تحياتى خالد
وشكرا على مدنا بالفيديو
ولكن ما لاحظت ادارة السجن والحراسة كل هذه التغيرات والتحركات التى تمت والكاميرات التى تراقب
لازم يكون هناك تواطوء مع المتهمين ..
سلامات الصباغ
أين البطولة وحب الشهادة في سبيل الله؟؟
الشهادة التي تسعون إليها أتتكم تسعي علي قدمين حين حكمت عليكم المحكمة بالإعدام.
أستغرب كيف أهدرتم هذه الفرصة الذهبية بنيل الشهادة وعلي تراب الوطن وليس في أفغانستان أو الصومال و هربتم من الموت كالفئران المذعورة بحفركم للنفق المؤدي الي الحرية وليس الشهادة!!
في كل العصور السياسية التي مرت علي السودان لم نسمع بمن جبن عن ملاقاة الموت وهو علي مشنقة كوبر من إسلاميين وشيوعيين وحتي الهمباته، لم يجبنوا ولم تخر قواهم كما فعلتم، والأمثلة كثيرة إبتداءً بود حبوبة وجمعية اللواء الأبيض وأبطالها ، مروراً بالشفيع وعبد الخالق، وإنتهاءً بالأستاذ محمود محمد طه، كل هؤلاء كانوا يبتسمون في وجوة قاتليهم بثبات ندر أن يوجد ما يماثله.
وأنتم سادتي فرحين بما حققتموه من إنجاز بهروبكم من الشهادة، بل توثقون لخيبتكم بلا خجل إو حياء..
إذهبوا فأنتم الهاربون ..
سلامات الصباغ
أين البطولة وحب الشهادة في سبيل الله؟؟
الشهادة التي تسعون إليها أتتكم تسعي علي قدمين حين حكمت عليكم المحكمة بالإعدام.
أستغرب كيف أهدرتم هذه الفرصة الذهبية بنيل الشهادة وعلي تراب الوطن وليس في أفغانستان أو الصومال و هربتم من الموت كالفئران المذعورة بحفركم للنفق المؤدي الي الحرية وليس الشهادة!!
في كل العصور السياسية التي مرت علي السودان لم نسمع بمن جبن عن ملاقاة الموت وهو علي مشنقة كوبر من إسلاميين وشيوعيين وحتي الهمباته، لم يجبنوا ولم تخر قواهم كما فعلتم، والأمثلة كثيرة إبتداءً بود حبوبة وجمعية اللواء الأبيض وأبطالها ، مروراً بالشفيع وعبد الخالق، وإنتهاءً بالأستاذ محمود محمد طه، كل هؤلاء كانوا يبتسمون في وجوة قاتليهم بثبات ندر أن يوجد ما يماثله.
وأنتم سادتي فرحين بما حققتموه من إنجاز بهروبكم من الشهادة، بل توثقون لخيبتكم بلا خجل إو حياء..
إذهبوا فأنتم الهاربون ..
سلامات الصباغ
أين البطولة وحب الشهادة في سبيل الله؟؟
الشهادة التي تسعون إليها أتتكم تسعي علي قدمين حين حكمت عليكم المحكمة بالإعدام.
أستغرب كيف أهدرتم هذه الفرصة الذهبية بنيل الشهادة وعلي تراب الوطن وليس في أفغانستان أو الصومال و هربتم من الموت كالفئران المذعورة بحفركم للنفق المؤدي الي الحرية وليس الشهادة!!
في كل العصور السياسية التي مرت علي السودان لم نسمع بمن جبن عن ملاقاة الموت وهو علي مشنقة كوبر من إسلاميين وشيوعيين وحتي الهمباته، لم يجبنوا ولم تخر قواهم كما فعلتم، والأمثلة كثيرة إبتداءً بود حبوبة وجمعية اللواء الأبيض وأبطالها ، مروراً بالشفيع وعبد الخالق، وإنتهاءً بالأستاذ محمود محمد طه، كل هؤلاء كانوا يبتسمون في وجوة قاتليهم بثبات ندر أن يوجد ما يماثله.
وأنتم سادتي فرحين بما حققتموه من إنجاز بهروبكم من الشهادة، بل توثقون لخيبتكم بلا خجل إو حياء..
إذهبوا فأنتم الهاربون ..
ديمتري أين انت من مجزرة الجزيرة آبا والتي دك فيها الإسلاميين ده هنا الشغل المابتقدر تنكروا دكوا بالطائرات يا ديمتري
المقالات والمساهمات والآراء المنشورة في سودانيز أونلاين سواء كانت بأسماء حقيقية أو بأسماء مستعارة أو حركية لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز أونلاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها.